الحرية التجريبية للغات بأبوتشت

تعليمى تثقيفى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 بحث عن : صعوبات التعلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عرفات احمد



عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: بحث عن : صعوبات التعلم   الإثنين ديسمبر 12, 2011 10:56 pm

بحث في صعوبات التعلم

مقدمة
إن الاهتمام بمجال صعوبات التعلم بدأ منذ عقود قليلة وقد جاء هذا الاهتمام متأخر إلي حد ما مقارنة بمجالات التربية الخاصة الاخري إلا أن المتخصصين في مجال التربة الخاصة قد أعطوا اهتماما كبيرا في مجال صعوبات التعلم وقد اتجهت أنظار الكثير من الدارسين إلي البحث في مجال صعوبات التعلم بعد أن أثبتت الدراسات وجود فئة من الطلاب ممن يمتلكون قدرات عقلية تؤهلهم ليكونوا من ذوي التحصيل المرتفع إلا أن واقع تحصيلهم يبدو اقل من المستوي المتوقع ومن هنا انطلق الدارسون في مجال صعوبات التعلم للبحث عن أسباب تعلل وتفسر هذه الظاهرة
في الواقع إن الاهتمام في هذا المجال يعود إلي تقديرنا لحجم المشكلات وصعوبات التعلم التي يواجهها الطلاب في المدارس العادية إضافة إلي غموض مفهوم صعوبات التعلم وصعوبة تميزها عن فئات الإعاقة الاخري حيث إن ميدان صعوبة التعلم لا زال مثقلا بالكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام خاصة فيما يتعلق بتحديد الفئة المعينة بهذا المفهوم مما زاد غموض هذا المجال وتعدد الاختصاصات المهنية التي تتناول هذا المفهوم بالبحث والدراسة سواء لتحديد الفئات المستهدفة أو لتطوير البرامج العلاجية الملائمة أو لتحديد الأسباب,


أولا تعريف صعوبات التعلم

• إن الأطفال ذوي الصعوبات التعليمية هم أولئك الذين يعانون من اضطرابات في واحدة أو أكثر من العمليات السيكولوجية الأساسية المتضمنة في فهم واستخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة وهذه الضربات قد تتضح في ضعف القدرة علي الاستماع أو التفكير أو التكلم آو القراءة اوالكتابة أو التهجئة أو الحساب(1)



• هي عبارة عن اضطرابات في العمليات العقلية أو النفسية الأساسية التي تشمل الإدراك والانتباه وتكوين المفهوم والتذكر وحل المشكلات يظهر صداه في عدم القدرة علي تعلم القراءة والكتابة والحساب وما يترتب عليه سواء في المدرسة الابتدائية أساسا اوفيما يعد من مقفور في تعلم المواد المختلفة (2)





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)يحيي القبالي.مدخل الي صعوبات التعلم.-القاهرة:طريق للنشر والتوزيع،2004.- ص25
(2)نبيل عبد الفتاح.صعوبات التعلم والتعليم العلاجي.-القاهرة:مكتبة زهراء الشرق،2000.-صـ3



تفسير الصعوبة التعليمية

أولا/ إن المتعلم يجب أن يكون قادرا علي استقبال ودمج وعمل شي ما بالمعلومات التي تدخل

ثانيا/ تعتبر جميع الحواس كالبصر والسمع عوامل مهمة في التعليم سواء علي صعيد كل علي حدي او مجتمعة معا

ثالثا/ العمليات النفسية متداخلة ومستمرة وليست وظائف متناثرة

رابعا/ ببذل الجهد للتمييز بين ماذا كانت معالجة المعلومات تتم بطريقة هادفة أو غير هادفة وبطريقة رمزية أو غير رمزية وبطريقة لفظية او غير لفظية*** إن هذه الميزات تصف الاختلافات بين مستويات التعلم تماما كما هي الحال عندما نميز بين الإدراك وتكوين المفهوم من جهة وبين الحواس من جهة أخري (1)

تصنيف صعوبات التعلم
• أولا صعوبات التعلم النمائية أو النفسية
هي صعوبات تتعلق بنمو القدرات العقلية والعمليات العقلية المسؤلة عن التوافق الدراسي للطالب وتوافقه الشخصي والاجتماعي والمهني وتشمل (صعوبة الانتباه والإدراك والتفكير والتذكر وحل المشكلات


• ثانيا صعوبات التعلم الدراسية
وتشمل صعوبات تعلم القراءة والكتابة والحساب في المدارس الابتدائية وما يستتبعها من صعوبات في تعلم المواد الدراسية المختلفة في المراحل التعليمية التالية(2)








ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)يحيي القبالي.مصدر سابق .-صـ31
(2)نبيل عبد الفتاح .مصدر سابق.-صـ4.3

محكات التعرف علي صعوبات التعلم
محك التباعد
ويقصد به تباعد المستوي التحصيلي للطالب في مادة ما من المستوي المتوقع منة حسب حالته ولها مظهران
(أ) التفاوت بين الفترات العقلية للطالب (القدرة اللغوية بالاضافة الي نسبة الذكاء معقولة)
(ب)تفاوت مظاهر النمو التحصيلي للطالب في المقررات او المواد الدراسية فقد يكون متفوق في الرياضيات وعاديا في اللغة ويعاني في صعوبة في العلوم وقد يكون التفاوت في مقرر دراسي واحد فقد يكون طلق اللسان في القراءة ويعاني من صعوبات في النحو
محك الاستبعاد
حيث يستبعد عن التشخيص وتحديد فئة صعوبات التعلم الذين سيعالجون
(أ) حالات التخلف العقلي
(ب)حالات العاقة الحسية (العميان وضعاف البصر والصم وضعاف السمع
(ج)ذوي الاضطرابات الانفعالية الشديدة (مثل الاندفاعية والنشاط الزائد)
(د)حالات نقص فرص التعلم او الحرمان الثقافي
محك التربية الخاصة
هو يرتبط بالمحك السابق ومعناه أن ذوي صعوبات التعلم لهم طرق التدريس المتبعة من التلاميذ العادين فضلا عن عدم صلاحية الطرق المتبعة مع المعاقين وإنما يتعين نوع من التربية الخاصة(تشخيصا وتصنيفا وتسكينا وتعليما ورعاية نفسية واجتماعية)
محك المشكلة المرتبطة بالنضوج
نجد معدلات النمو تختلف من طفل لأخر تؤدي إلي صعوبة تهيائية لعمليات التعلم فمن المعروف ان الطفال الذكور يتقدم نموهم بمعدل ابطىء من الإناث مما يجعلهم في الخامسة او السادسة غير مستعدين من الناحية الإدراكية للتعليم ومن ثم يتعين تقديم برامج تربوية تصحح قصور النمو الذي يعوق عمليات التعلم سواء كان القصور يرجع لعوامل وراثية او تكوينية بسيطة ومن ثم يعكس هذا المحك الفروق الفردية والفروق بين الجنسين في القدرة علي التحصيل
محك العلامات النيورولوجية
من خلال التلف العضوي في المخ او الإصابة البسيطة في المخ التي يمكن فحصها ويعبر عن العلامات النيوروجية مصطلح الاضطرابات البسيطة في وظائف المخ والتي تنعكس في
(أ)الاضطرابات الإدراكية (الإدراك البصري السمعي والمكاني)
(ب)الأشكال غير الملائمة من السلوك (النشاط الزائد والاضطرابات العقلية)
(ج)صعوبات الأداء الوظيفي الحركي







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-نفس المصدر .-صـ5.4






العوامل المساهمه في صعوبات التعلم
(أ‌) العوامل الفردية

وهي متعلقة بالفرد منذ تكوينه ونشأته ونمو خصائصه الجسمية وقدراته العقلية وسماته الشخصية ويمكن إجمالها فيما يلي (1)
1. الوراثة

اتضح للعلماء من دراسة عائلات الأطفال للذين يعانون من صعوبات التعلم انه مثل هذا النوع من المشكلات منتشر بين العائلات
2. الخلقة او الجبله

وترجع الي عوامل كميائيه داخل الرحم او طفرات وراثية او عوامل مرضية او تحول صفات متنحية الي سائده او تنحي صفات سائده
3. الغدد
اذا اضطربت افرازات الغدد النخامية او الدرقية وجارات الدرقية يمكن ان يؤثر سلبيا في نمو الجهاز العصبي المركزي مما يترتب علية صعوبات في التعلم

(ب‌) العوامل البيئية
وهي العوامل الخاصة بالوسط الذي ينشأ فيه الفرد وابرز مظاهرة مما يلي
البيئة البيلوجية (الرحم)
من العوامل السلبية المؤثرة في نمو الطفل منذ الاخصاب حتي الولادة سوء تغذية الام الحامل ونقص الرعاية الجسمية والنفسية او تعرضها للاشعاع او تناول المخدرات او العقاقير دون اشراف طبيب
(ج) البيئة الجغرافية او الطبيعية
لا تتوافر لدينا بحوث تشير نتائجها الي العلاقة بين عوامل البيئة الجغرافية او الطبيعية وصعوبات التعلم لدي الاطفال وانه كان هناك اتجاه لعلملء النشء بان النمو في بيئة معتدلة يساعد علي النمو والتعلم
(د)البيئة الانمائية او الثقافية
تتمثل في الاوساط المختلفة ذات الثقافات المتنوعة التتساعد علي حفز الفرد علي التعلم او تخوفه منها
1)الاسرة
هي الوسط الاول الذي ينشأ فيه الفرد وهو يؤثر في نمو الطفل وتحصيله الدراسي
*تركيب الاسرة ـــــــ فالاسرة المتكاملة تكون افضل في تربيتها لابنائها واشرافها علي تعلمهم ومتابعة نموهم التحصيلي
*المستوي الاجتماعي والاقتصادي للاسرة ــــــ قد ثبت علماء النفس والاجتماع والتربية ان تدني المستوي الاقتصادي والثقافي للاسرة لا يوفر للطفل المثيرات التربوية الكافية والانكانيات التي تساعد علي نمو الشخصية

- كم ان مستوي الاسرة يلعب دوراهاما في اساليب التربية التي قد تعتمد علي العنف او العقاب وواضح ان الاسلوب الاخير غالبا قد يكون اجدي في تعلم الاطفال وتربية سلوكهم وليس اخيرا نجد ان مستوي الدافعية للتعلم وهو يلعب دورا هاما في التعلم غالبا ما يرتفع لدي الطبقات الوسطي والعليا اكثر من الدنيا
*ترتيب الطفل بين اخواته
فالطفل الاول يحظي خاصة اذا كان مرغوبا من ناحية جنسية برعاية قد لا تتاح لاخوته والطفل الثاني قد يقلد اخاه الاكبر ويستفيد من خبرة الوالدين بصورة افضلوالطفل الاخير قد يكون مدللا ونفس الشء ينطبق علي الطفل الوحيد الذي قد يتمتع بقدر من الحماية الزائدة من والدية يعوق نمو شخصيتة
الاتجاهات الوالدية في التنشئة
فليس من شك في ان الاتجاهات الوالدية غير السوية مثل القسوة والاهمال مالحماية الزائدة والتذبذب واثارة الالم النفسي تعوق نمو الاطفالالنفسي مما يوثر بالسلب في تعلمهم
2)المدرسة
ليست من شك ان المدرسة تلعب الدور الرئيسي في ارتفاع او انخاض المستوي التحصيلي للطلاب وتلعب المدرسة الدور الهام من خلال الوسائط التربوية التالية:ـ
*المنهج والمقررات الدراسية
هل هو ملائم لقدرات الطلاب وميولهم واتجاهتهم وسمات شخصياتهم وظروفهم المعيشية ام لا
*الكتاب المدرسي
هل يعرض المادة العلمية عرضا جيدا ملائما ام لا
*الوسائط التعليمية
هل هي كافية ومتنوعة متستخدم استخداما كفئا في العملية التعليمية ام لا
*النشاط المدرسي
المرتبط بالمادة التعليمية هل يسهم في استيعابها ورسوخ مفاهيمها ام لاوكذلك النشاط غير المرتبط بها هل يسهم في بناء شخصية التلاميذ ويساعد علي التحصيل ام يعوقى نموهم ويشتت جهدهم الدراسي
*المعلم
شخصيتة واعداده العلمي والتربويواتجاهه نحو مهنتة ومدي اشباعها لتطلعاته المهنية والمادية والاجتماعية والجوانب السلبية في حياته
نظام التقويم والامتحانات
واي القدرات يقيس :التذكر ام التفكير او المهارات ام الميول ام الاتجاهات ام القدرة علي التقويم والقدرات الابتكارية ؟ هل هو مستمر ام اخر العام؟شامل ام جزئي ؟مرن ام جامد؟
*المباني المدرسية وامكانيتها
من افنية وحجرات ومدرجات ومعامل وما بها من تجهيزات وادوات تساعد علي نجاح العملية التعليمية ام تعوقها ومدي كفاءتهافي تلبية الحاجات التربوية للطالب
الادارة المدرسية والمناخ المدرسي
هل هو ديمقراطي ام قائم علي التسلط ؟ هل يسوده الحزم ام التسيب والاهمال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نفس المصدر .-صـ12.9



من هو الموهوبون ذوي صعوبات التعلم
هم الطلاب الذين يملكون موهبة ظاهرة او قدرة بارزة للاداء العالي ولكنهم في الوقت نفسة يعانون من صعوبات تعليم تجعل واحدا او اكثر من مظاهر التحصيل الاكاديمي صعبا فاذا وضعنا في الحسبان ان التعريفات المعطاة لصعوبات التعلم تشير الي ان هؤلاءلا يكونون متوسطي الذكاء اواكثر يمكن الاستنتاج بان تعريفات الموهبة لا تستثني ذوي صعوبات التعلم لانها
(أ)تشير الي انه ليس من الضروري ان يكون الطفل متفوقا في كل شيءحتي يعتبر موهوبا
(ب)لم تضع حدا ادني للاداء او القدرة في المجالات الاخري التي لا يكون فيها الطفل موهوبا
(ج)تقر وتعترف علي وجه الخصوص بان الطلاب يمكن ان يكونوا موهوبينحتي لو لم يكن اداءهم الحالي في مستوي عالي طالما انهم يملكون الامكانية لذلك
***ويمكن القول بصرف النظر علي الجدل والاختلافات القائمة بين المربينحول التعريفات ان الطفل الموهوب ذا صعوبات التعلم هو ببساطة الطفل الذي يظهر موهبة كبيرة وقدرة او تفوق في مجال محدد وضعفا وعدم قدرة في مجال واحد او مجالات اخري (1)

نسبة انتشار صعوبات التعلم
تختلف التقديرات حول اعداد نسبة الاطفال ذوي صعوبات التعلم التعليمية اختلافا كبيرا جدا وذلك بسبب عدم وضوح التعريف من جهة وبسبب عدم توافر اختبارات متفق عليها للتشخيص ففي حين يعتقد بعضهم ان نسبة حدوث صعوبات التعلم لا تصل الي 1%يعتقد اخرون ان النسبة قد تصل الي 20% الا ان النسبة المعتمدة عموما هي من 2%الي3%

تبلغ نسبة صعوبات التعلم في الولايات المتحدة عام 1984 حوالي 4% من مجموع طلاب المدارس من(3-21 سنة)وتمثل حوالي 40% من الذين يتلقون خدمات التربية الخاصة وهي نسبة 72%للذكور و 27% للاناث

في السعودية عام1989 بلغت النسبة 22.7%بالنسبة لصعوبة الانتباه والفهم والذاكرة 20.6%لصعوبات القراءة والكتابة والتهجي

في الامارات عام1991 وصلت النبة الي 13.7% في احدي الدراسات في المرحلة الابتدائيةمنها 14-15%،11.8%اناث

في مصر تراوحت ما بين 26%في القراءةو28.4%في الكتابة عام 1988و16.5%في القراءة و18.8% في الكتابة عام 1993
الرياضيات الحساب46.285لسنة 1992 و13.5%عام 1993 علي تلاميذ الابتدائي وفي الجبر 15.7 علي تلاميذ الاعدادي عام 1989 (2)




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)يحيي قبالي . معاملة ذوي صعوبة التعلم .-القاهرة:طريق للنشر والتوزيع،2005.-صـ103
(2)نبيل عبد الفتاح.- مصدر سابق.-صـ103



علاج صعوبات التعلم
1) التدريب القائم علي العمليات النفسية
يفترض مقترحوا هذا الاسلوب ان هذه العمليات تدخل في الموضوع الدراسية وانه يمكن تدريب الاطفال عليها كي يتحسن اداؤهم فيها فالطفل الذي يعتقد انه يعني من مشاكل في القراءة بسبب صعوبة الادراك البصري سوف يدرب علي مهارات الادراك البصري قبل ان يتعلم القراءة
2)التدريب القائم علي تحليل الواجب التعليمي
يقصد بهذا الاسلوب التدريب المباشر علي مهارات محددة ضروريةو يسمح هذا التريب للطفل بان يتقن عناصره المهمة ومن ثم يقوم بتركيب هذا العنصر بما يساعد علي تعلم واتقان المهمة التعليمية باكملها وفق تسلسل وفي موضوعاتالقراءة والكتابة يتم تبسيط المهمات الي النقط الت تمكن الطفل من الاتجابة عليها بشكل مريح ومن ثم ينتقل خطوة بعد خطوة الي السلوك الاقصي تعقيدا
3)الجمع بين التدريب علي العمليات وتحليل الواجب
يجمع هذا الاسلوب بين مزايا التدريب علي العمليات ومزايا تحليل الواجب التعليمي في برنامج علاجي واحد في اطار هذا الاسلوب فان طفلا ما قد يظهر صعوبة تعلم في تميز الاشكال الهندسية وقد يترتب علي هذه المشكلة الادراكية ان يجد الطفل صعوبة في تمييز اشكال الحروف الهجائية وفي هذه الحالة يجب ان تهدف الجهود العلاجية الي تعليم الطفل اشكال الحروف اكثر من اهتمامها بتعليمة الاشكال الهندسية في حد ذاتها طالما ان تمييز الحروف هو الهدف المباشر والنهائي والادعاء او الجزم بفاعلية احدي هذه الاساليب علي الاخري يعتبر امرا غير مبول فقد يحتاج المدرسالي تطبيق الاسلوب الاكثر ملائمة للطفل وحاجتة في مراحل نمائية محددة
وقد حدد بعض القواعد اللزمة لعلاج صعوبات التعلم
أ)ان يكون العلاج والتدريس مباشرا تجاة مستوي النمو
ب)ان تؤثر النشاطات العلاجية في تناسق مع مستويات الاستعداد عند الاطفال
ج)ان يشتمل البرنامج التدريبي علي المناطق اللفظية وغير اللفظية (1)











ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)صلاح عميرة علي.صعوبات تعلم القراءة والكتابة .-القاهرة:مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع،2005.-صـ42


بطيئي التعلم
كيف يبدو بطي التعلم
ان معلوماتنا عن خصائص نمو الأطفال بطئي التعلم تعتبر قليلة نسبيا ولكن هناك من الشواهد ما يجعلنا نفترض أن هؤلاء الأفراد لديهم نفس الخصائص
الصفات الجسمية
يظهروا في تباين كبير إذا ما قورنوا في نموهم الجسمي بالأطفال العاديين
معدل نمو الأطفال بطئي التعلم اقل من تقدمه بالنسبة لمتوسط معدل نمو الأطفال العاديين
الأطفال البطئي التعلم اقل طولا او أكثر وزنا واقل تناسقا ولكن ليس بدرجة تستدعي اهتمام زائد من الناحية الصحية فالأطفال البطيئو التعلم يختلفون كثيرا عن الأطفال العاديين ويظهر هذا الاختلاف واضحا في احتمال انتشار ضعف السمع وعيوب الكلام وسوء التغذية ومرض اللوزتين والغدد وعيوب الأبصار
الشخصية والتكيف
يعتقد كثير من الناس ان بطئي التعلم ضعاف الشخصية كما أنهم اقل من التلاميذ العاديين وقد أجريت البحوث وثبت ان بطيئي التعلم يتمتعون بدرجة من التكيف اقل من الأطفال العاديين علي الرغم من ان الفرق بينهم بسيط
ولا يمكن ان نحصل علي معلومات مفيدة عن بطيئي التعلم إلا إذا عبرنا عن هذه الشخصية بعد المقارنة بينهما وبين غيرها من الشخصيات
وقد قام احد الباحثين بدراسة تفصيلية قارن بين الأطفال البطئي التعلم والعاديين وتبين النتائج بوجود اختلافات لها أهميتها الإحصائية انفرد بها البطيء وهي( عدم الثقة بالنفس-عدم الاحترام الاعتماد علي الغير –الاحترام) الزائد للغير بينما صفات العاديين كانت( القدرة علي تكوين صداقات –القيادة التنافس-التركيز المشاركة الوجدانية للأصدقاء-السيطرة-الثقة بالنفس الخلق الإبداع والابتكار-حب الاستطلاع الشجاعة الدفاع عن النفس-اللعب) وقد كان الاختلاف بينا في بعض الصفات بيد انه كان معدوما في صفات أخري (كالتملق-التعاون-الأنانية-العدوان الجسماني-الطاعة-العطف-العدوان اللفظي-الرغبة في الاجتماع-الحالة الانفعالية الحماية –معارضة السلطة الكرم الدفاع
الكسل وعدم الانتباه
نحن نفترض إن كثيرا إن الأطفال البطئي التعلم يتميزون بالكسل بدرجة غير عادية ولكن يجب ان نكون حريصين عند افتراض امن الكسل عامل أساسي لديهم إذا كثيرا ما يرجع الكسل إلي ضعف الصحة أو إلي عدم التكيف في المدرسة
نقص القدرة علي الانتباه عند الأطفال بطيئي التعلم عن الأطفال العاديين وعلاج عدم الانتباه لا يكون عن طريق إعطاء مواد فقيرة أو للنصح وإنما عن طريق موضوعات ذو نواح من النشاط يكون لها معني وهدف واضح
العمليات العقلية العليا
يختلف بطي التعلم بدرجة كبيرة عن اقرأنهم من العاديين في مجلات السمات العقلية وخاصة ما يتصل بالإدراك السمعي والبصري وهذا لا يظهر بوضوح ولكن يظهر عند أداء التلميذ يظهر ضعف التلميذ في العمليات العقلية المعقدة مثل(التعليل في التفكير ولا يوجد بديل للتعليل فيجب علي أي فرد أن يتعلم كيف يفكر (1)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)نضال عبد اللطيف برهم .صعوبات التعلم .-الاردن:مكتبة المجتمع العربي ،2005 صـ115


سمات الطالب بطيئي التعلم

1)غير مميز تربويا محروم ثقافيا مضطرب عاطفيا
2)يظهر قدرة عقلية اقل من المتوسط علي اساس معاير محددة
3)قد يكون متاخرا نتيجة معاناتة نفس صعوبة التعلم او المشكلات الاجتماعية او العاطفية والدفاعية
4)قد يكون انخاض تحصيلة في معظم المواد الدراسية او قد يكون في احد هذة المواد فقط
5) قد يكون معامل ذكائة منخفض
6)ضعيف التحصيل في الرياضيات
7)اعمال السنة منخفضة
Cool ضعيف في مستوي الرياضيات
9)مشوش في التفكير وطريقة العمل
10)عدم القدرة علي الاعتماد علي النفس
11)غير منظم غي عملة
12) عدم القدرة علي علي تطبيق القواعد والقوانين(1)


حاجات بطيء التعلم

يوجد لدي البطي نفس الحاجات الاساسية التي لدي الاطفال العاديين وان طريقة مواجهة هذة الحاجات تختلف الي حد ما فانة يطلب طعما مناسب وملابس وماوي وراحة ونواحي نشاط كما يتطاب حاجة من المحبة وان يكون مقبولا من الاخرين وهذة الحاجات تمثل كثيرا من سلوكة انة يتعلم كيف يدير شئونة بطريقة افضل وبالاضافة الي ذلك فهو محتاج الي الاتصال والتوافق مع الواقع ليفهم نفسة ويقبلها كما هي ويوازن بين النجاح والاخفاق الذي يحتاج الية كل التلاميذ الاخرين(2)






ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)نفس المصدر .- ص 118
(2)عزة مختار الدعدع ،سمير عبد الله ابو مغلي.تعليم الطفل بطيء التعلم .- القاهرة:دار الفكر للطباعة والنشر ،2004 .- ص79


بعض المفاهيم الشائعة عن الاطفال البطيئي التعلم

1)التعويض

ويعني ان الطفل المتخلف في القراءة او في القدرات العقلية الاخري يكون متقدما او علي الاقل متوسطا في القدرات الاخري وبخاصة في المهارات العلمية وهذة الفكرة تجلب الراحة لكنها فكرة خيالية لا اساس لها في الواقع فالطفل البطيء في الحساب من المحتمل ان يكون بطيئا بدرجة اكثر في المهارات العلمية كما انه قد يكون اسرع
- وكثير من المدرسين يخطئون عندما يعتقدون ان البطء يعوضة الحجم او القوة لانهم بذلك يتجاهلون الاختلافات في السن يكون التلميذ البطئ في فصل متوسط اقوي واكبر حجما من باق التلاميذ لانة اكبر سنا

2)التفكير العلمي

هذا المفهوم يرتبط ارتباط كبيرا بالماضي وهو مفهوم التفكير اليدوي وتفكير الكتب ولا يوجد من الشواهد ما يجعلنا ان نفترض ان كل الناس يمكن ان يدخلوا ضمن هاتين المجموعتين كما انه لا يوجد ما يجعلنا نفترض ان هناك مجموعة التفكير اليدوي وانها مقصورة علي بطيئي التعلم فالاطفال البطيئي من المحتمل ان يكون تفكيرهم يدويا او "علميا"كما انه قد لا يكون يدويا
- كثيرا ما يخطئ المدرسون في اعتقادهم ان التلاميذ البطيئوا التعلم يميلوا الي الاعمال اليدوية ويتقدموا في نواحي النشاط العلمية وهذا يرجع في الحقيقة الي ان نواحي النشاط العلمية لها معني بالنسبة الي معظم التلاميذ كما انها تثير شوقهم سواء كانوا بطيئو ام لا

3)الانحراف

وهو ان كل طفل بطئ التعلم لدية استعداد للانحراف وينبغي ان نعرف ان احتمال انحراف الطفل البطيئ التعلم هو نفس احتمال الانحراف لكل طفل نجيب وقد نشأت هذة الفكرةلان المنحرفين اقل في القدرة العقلية من معظم الافراد ولكن هذا الاستنتاج غير صحيح فالطفل البطيء كغيرة من الاطفال بالنسبة للانحراف او عدم الانحراف
- فرض وجود انحراف في بيئة الطفل البطء التعلم فالسبب في ذلك الدخل القليل المسكن البسيط –ادارة المنزل الضعيف- اللعب غير الكافي امكانيات الترفية – المدارس الصغيرة وهذة كلها عوامل تؤدي بالطفل الي الانحراف ويمك القول بان بيئة الطفل البطيء التعلم هي التي توجة الانحراف
-وعلي المدرس ان يتذكر احتمال الانحراف ناتج عن طاقات الفرد ولا يوجد ما يدعونا الي افتراض ان الطفل البطيء التعلم اكثر احتمالا للنحراف بالنسبة للاطفال الاخرين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-نفس المصدر .-صـ84.81

اسباب خاصة ببطيئي التعلم

قد يكون من اهم الاسباب بصفة عامة اسباب ترجع الي المتعلم نفسة واسباب خاصة بالنظام التعليمي واسباب اجتماعية واقتصادية
-هناك اسباب معرفية تجعل من بعض بطيئي التعلم متاخرين عن الطلاب الاخرين في حصص الرياضيات وهي
1-عدم القدرة علي فهم المفاهيم الاساسيات الرياضية
2-عدم تطبيق العلاقات الرياضية في مواقف مختلفة
3-عدم القدرة علي قراءة وفهم امثلة الكتاب المقررة
4-العتماد علي الذاكرة في البرهنة علي التمارين
5-عدم القدرة علي تطبيق المهارات المعرفية العليا
6- عدم احساس التلميذ بقيمة مادة الرياضيات

**ومن اسباب بطء التعلم ما يرجع الي طرق التدريس الخاطئة
-شرح العمليات شرحا زائد للتلميذ
-المبالغة في طول المنهج
-بدء التلميذ في خطوة جديدة قبل ان يجيد تعلم الخطوة السابقة (1)


كيف نساعد بطيء التعلم علي حل مشكلاتة الشخصية

علي المدرس اولا ان ينمي في المدرسة ما يلي
1)الميل الجماعي والتضامن بين التلاميذ
2)اتاحة الجو النفسي الذي يضمن للتلاميذ امنا انفعاليا وشعورا بالانتماء
3)يتيح للتلاميذ الاحساس بالقدرة علي النجاح والتحصيل
4)يجب ان يكون المعلم صديقا ومرشدا للتلاميذ






ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حسن شحاتة،محبات ابو عميرة . المعلمون والمتعلمون:وانماط سلوكهم وادوارهم .- القاهرة:مكتبة الدار العربية للكتاب،1994 .- صـ103.100


ما الفرق بين ذوي صعوبات التعلم وذوي بطيئي التعلم

1-جانب التحصيل الدراسي

*صعوبات التعلم منخفض في المواد التي تحتوي علي مهارات التعلم الاساسية (الرياضيات –القراءة – الاملاء )
*بطيئوا التعلم منخفض في جميع المواد بشكل عام مع عدم القدرة علي الاستيعاب(1)

2-جانب سبب التدني في التحصيل الدراسي

*صعوبات التعلم اضطراب في العمليات الذهنية (الادراك-الانتباة-الذاكرة-التركيز)
*بطيئوا التعلم انخفاض معامل الذكاء

3)جانب معامل الذكاء"القدرة العقلية"

*صعوبات التعلم عادي او مرتفع معامل الذكاء من90 درجة فما فوق
*بطيئوا التعلم يعد من الفئة الحدية معامل الذكاء 70-84 درجة

4-جانب المظاهر السلوكية

*صعوبات التعلم عادي وقد يصحبة احيانا نشاط زائد
*بطيئوا التعلم يصاحبة غالبا مشاكل في السلوك التكيفي (مهارات الحياة اليومية-التعمل مع الاقران –التعمل مع مواقف الحياة اليومية

5-جانب الخدمة المقدمة لهذة الفئة

*صعوبات التعلم برامج صعوبات التعلم والاستفادة من اسلوب التدريس الفردي
*بطيئوا التعلم الفصل العادي مع بعض التعديلات في المنهج






ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) يحيي قبالي .مصدر سابق .- صـ37.35

اسلوب المقارنة بين مستوي الاداء عند بدء التعليم وبعده

قيم المعلمين تلاميذهم علي اساس ان الخصائص الانسانية تتوزع اعتداليا وهكذا كان علي المعلمين تقييم تلاميذهم علي اساس هذا المنحني ولقد ترسخت هذة الفكرة بسبب الاهتمام بالمعايير الاكاديمية وبسبب قلة عدد الاماكن في الجامعات علي اساس ان هؤلاء وحدهم لديهم الاستعداد للالتحاق بالمهن العليا وهذا يمكن اقلية محظوظة تقبل في التعليم العالي والجامعي وهذا بالتالي يؤثر تاثيرا سلبيا علي مفهوم الذات لدي التلاميذ ويشعرهم بالاحباط
- كيف توفر للافراد علي اختلاف مستوياتهم في القدرة فرصا حيث يستطيعون عند كل مستوي تحقيق امكانياتهم كاملة وان يصلوا باعمالهم الي عند افضل مستوي يستطيعونة وحلا لهذه المشكلة علينا اتاحة فرص كثيرة للتلاميذ حتي يتعلموا ومن الاساليب التي تكفل هذا هو اسلوب التعليم الاتقاني والتربية المفتوحة
نستخدم اختبارات لتحديد ما اذا حققوا التلاميذ الاهداف بعد انتهائهم من الوحدة الدراسية او موضوع العلم ام لا وبهذه الطريقة يذداد عدد الذين يحصلون علي علامات عالية اكثر من الطريقة التقليدية نتيجة للتعليم العلاجي

- ان التقييم المبني علي التنافس ومقارنة التلاميذ بعضهم ببعض لا يصلح للاطفال بطيئوا التعلم فالطفل بطيء التعلم بحاجة الي تكوين اكثر مما يحتاج الية الطفل العادي او النبية ويجع ذلك الي
1)هناك كثير من الاطفال بطيئي التعلم يعانون من الاحباط العام وكثيا ما تنقسهم الثقة بالنفس
2) هناك كثير من بطيئي التعلم يتعرضون للاخطاء والانحراف في اعمالهم وانهم يرضون بالنتائج القريبة او نتائج يمكن الوصول اليها بحلول جزئية غير كاملة(1)

من اساليب المعايير الذاتية في تقييم الاطفال بطيئي التعلم هي

1)المقابلة الشخصية
2)معرفة الهويات وميول التلاميذ
3)ملاحظة الميول والاتجاهات لكل تلميذ
مزايا المعايير الذاتية في تقويم بطيئي التعلم وتعزيز الثقة بالنفس
1)التقليل من الفشل والاحباط
2)زيادة فرصة النجاح علي ابعاد المناهج المختلفة (2)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)محمود غانم ،احمد الزبادي،ابراهيم الخطيب.تعليم الطفل بطيء التعلم .-عمان :الدار العلمية الدولية للنشر والتوزيع،2008 .- صـ95.93
(2) نفس المصدر.- صـ95


بعض المقترحات التي تساعد علي تحسين فرص التلاميذ بطيئي التعلم في المدارس التقليدية

1-يجب ان يكون المعلم قادرا علي اتخاذ موقف ايجابي نحو بطيئي التعلم فعلية تقبل التلميذ بطيء التعلم كما هو

2-يجب ان يكون المعلم مقتنع بان من حق التلميذ بطيء التعلم الحصول علي احسن تعليم وارشاد وهذا سيء ليس سهل ومهمة المعلم هنا ليست سهلة ايضا لان النظر الي الطفل البطيء نظرة مختلفة

3-يجب عدم مقارنة الطفل البطيء التعلم بالاطفال الاخرين

4-يجب ان يختار المعلم العمل مع تلك الفئة برغبتة

5-يجب علي المعلم البتعاد عن الاستهزاء وتوبيخ هؤلاء التلاميذ

6-يجب متابعة عملية التعلم بالوسائل والصور والافلام وغيرها من الوسائل

7-يجب اعطاء الاطفال واجب بيتي يتدربون من خلاله علي مهمة معينة او مهارة ذات قاعدة ولكن يجب ان تكون هذه الواجبات محصورة وقليلة

8-يجب ان ينظم اليوم المدرسي بحيث تتاح لعملية التعليم اشراف دقيق

9-يجب استخدام اساليب التقويم المستمر

10-يجب ان يهتم المعلم بالاسئلة التي تثير الفكر(1)








ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ(1)عزه مختار الدعدع،سمير ابو مغلي . مصدر سابق .-ص55


التدريس العلاجي

تعامل المدرس مع بعض أنماط سوء التوافق

إن مشكلات السلوك التي يمكن ان يواجهها التلميذ تؤثر بالتالي علي تحصيلة وتعلمه يجب عدم إهمالها ويجب ان تدخل في اعتبار المدرس وهو يقوم بمهمة التدريس العلاجي(1)

اولا الطفل المنعزل (المنبوذ)(2)

1. إعادة التجميع **** ففي الفصل الذي يضم طفلا او أكثر من المنعزلين اجتماعيا ومن الممكن أعادة جلوس التلاميذ او إعادة تكوين مجموعات العمل بحيث ينضم الأطفال إلي مجموعات تكون اقل انتقادا او أكثر وفاقا معهم ويجب عدم جلوس التلاميذ الذين لم يختاروا بجوار الذين رفضوهم
2. إيجاد أعمال جماعية *** الكثير من أعمال الفصل هي ذات طبيعة فردية ولكن هناك بعض المشروعات او الإعمال التي تتطلب بالفعل جهود جماعية وقد يكون في إشراك الطفل المنبوذ في جماعة أهدافها ذات توجهات إنسانية فائدة كبيرة بالنسبة له
3. استخدام الاندماج التدريجي*** أحيانا تفشل محاولات استمالة الطفل الجامد في العمل الجماعي وذلك باستخدام أسئلة أو بطلب القيام بعمل أمام كل المجموعة لان في ذلك الانتقال المباشر المفاجئ من موقعة ألانسحابي الحالي الي الظهور الكلي ولذلك من المنطقي ان يتم إدماج الطفل في جماعة الفصل بطريقة تدريجية
4. البحث عن قدرات خاصة ***اغلب التلاميذ لديهم بعض المهارات التي يجهلوها وقد أسفرت دراسات الفروق الفردية الفارقة داخل الفرد انه حتى التلميذ الغبي لدية بعض المهارات التي يمكن ان يقترب عن طريقها إلي مستوي إمكانية الطفل المتوسط يجب استخدام أدوات التشخيص استخداما كافيا ليحصل المدرسين علي معلومات عن اهتمامات الأطفال المنبوذين وقدراتهم الخاصة
5. التدريب علي المهارات ***يهتم الأطفال المراهقين عادة ببعض المهارات مثل الكفاءة في الألعاب الرياضية او المهارات الاجتماعية الأساسية مثل الغناء او التمثيل ان هناك طريقة مباشرة لمساعدة الطفل المنبوذ للحصول علي المكانة ألا وهي تقديم المساعدة الخاصة له في مثل هذه المهارات مما يجعله يشترك في أنشطة جماعية
6. المناقشة*** كثير ما يبني الصغار عادات وأساليب في السلوك والملبس والزينة تجعل تقبل الآخرين لها غير محتمل هذه الصفات والتصرفات يمكن إزالتها والتخلص منها ببساطه ان إتاحة الفرصة للتلاميذ للمناقشة للتعبير عن وجهات نظرهم عن الصفات المرغوبة وغير المرغوبة قد يكون له ناتج أفضل
7. التوجيه الشخصي*** مجرد اقتراح بسيط علي التلميذ قد يعاونه في إيجاد الطريق إلي الانضمام للجماعة الاجتماعية ويفتقر بعض الصغار إلي المعرفة او إلي الثقة بالنفس وهم يقفون بعيدا خشية ان تجرح دواتهم نتيجة لما يتصورونه من فشل عند الإفصاح عن طلبهم الصداقة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)عبد الباسط خضر،التدريس العلاجي لصعوبات التعلم والتاخر الدراسي .-الزقازيق:دار الكتاب الحديث،2005 .- صـ45
(2) نفس المصدر .- 48.46

ثانيا الطفل المنسحب(1)
إن الطفل المنسحب قد انسحب بنفسه ويقدر خبراء الصحة النفسية هذا النوع من مشكلات السلوك علي انه من أكثرها خطورة ويري خبراء الصحة النفسية وان هذا النوع معرضون لخطورة التحول إلي الفصام وإذا مر الطفل المنسحب بخبرة نجاح واحدة في نشاط الجماعة فان ذلك ستكون البداية
ثالثا الطفل السراق (2)
هناك سبب ودافع وراء سلوك السرقة وعن المدرس أن يبحث عن الحاجة أو الحاجات التي يشبعها هذا النوع من السلوك وانه قد يسرق بسبب انه جوعان أو يحتاج إلي ملابس أو نقود وقد يسرق بعض الأطفال للانتقام من تلميذ أخر ومن المدرس فالطفل الذي يسرق بسبب الجوع لابد من امدادة بضروريات الحياة والطفل الذي يسرق بدافع العدوان تجاه المدرسة قد يحتاج إلي مزيد من الحب والاستجابة من وجهة نظر الصحة النفسية فان من الخطاء الجري وراء اعتراف الطفل بالسرقة ولا اتهامه علنا بمثل هذا الفعل فهذه السائل تزيد من المشكلة وتجعله يكذب
رابعا الطفل الغشاش (3)
قد يغش التلاميذ في حصص بعض المدرسين ولا يفعلون في حصص أخري والأطفال يغشون لأسباب مختلفة
1-العمل المطالبون به شديد الصعوبة
2-معايير الأداء للإباء أو المدرسين أو الطفل عالية جدا
3-يركز الإباء أو المعلمين أو الطفل أولوياتهم علي العلامات والدرجات اكثر من الفهم
4-شعور الطفل بعدم الكفاءة أو عدم الأمان في العديد من المواقف
إن تنمية الوازع الديني لهو اكبر وسيلة لتقليل سلوك الغش وذلك لان جميع الأديان تحرم الغش وان زيادة القيم الدينية وتنمية السلوك الديني يزيد من احترامه لامكاناتة وقناعته بالمستوي الحقيقي له
خامسا الطفل الكسول(4)
الحل هو استثارة دافعية التلميذ وتقريب المسافة بين أهداف كل من المادة والطالب وفي هذا الصدد يمكن إتباع الخطوات الآتية
1-البداء بتقديم مواد تعليمية بسيطة يستطيع فهمها ثم امتداحه بعد نجاحه في أدائها
2-توضيح أهداف المادة والغرض من تعلم الموضوع محل الدراسة مع مراعاة أن يكون ذلك في صورة أسئلة حافزة مشتقة من واقع التلميذ الحياتي
3- تقديم المادة العلمية في صورة جذابة ومتسلسلة الأفكار بحيث يستوعبها التلميذ وتصبح ذات معني بالنسبة له
4-مداومة امداد التلميذ بالتعزيز علي تقدمة وفهمة للمادة
5-عدم اهمال اجتذابة المستمر لاطار الموضوع والاشتراك في المناقشة والاجابة عن اسئلة المتابعة واسئلة التقييم
6-اجراء نوع من الاتصال بالبيت لاخطار الاباء بتقدم اطفالهم مما يحفزهم ويشجعهم علي تبادل الاهتمام بالطفل مع المدرسة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) نفس المصدر .-50.49
(2) نفس المصدر .-51.50
(3) نفس المصدر .-52.51
(4) نفس المصدر .-53.52

سادسا الطفل الهراب

يعتبر التغيب او التهرب من المدرسة من المشكلات الرئيسية بين السلوكيات غير التوافقية والطفل المتهرب هو طفل لا يريد الذهاب الي المدرسة ويخطط لعمل اخر فهو يذهب الي السينما او الي الحدائق(1)



سابعا تعامل المدرس مع الطفل الكذاب(2)

لابد من معرفة العمر الطفل الذي يكذب فيه صغير العمر فاذا كان سلوك الكذب في العمرالزمني الصغير لا يمثل مشكلة حيث في هذة المرحلة لا يستطيع الطفل ان يميز بين الحق والباطل والكذب والصدق واما اذا كان الكذب في مرحلة عمرية اكبر وتكرر كذبة فان المدرس يعمد الي معرفة اسباب هذا الكذب فان كان نتيجة خوفة من المدرس اوالوالدين فان المدرس والوالدين يعملا معا لتحرير الطفل من الشعور بالخوف وعلي اي حال يكون ايضا بتنمية الوازع الديني والقيم الدينية هو الاساس الذي تتركز علية اسباب الكذب للصغار والكبار علي السواء





















ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


(1) نفس المصدر .-53
(2) نفس المصدر .-54

اهم خصائص النشاط الترويحي

1)الهادفية المقصود بها ان يكون النشاط هادفا بمعني ان يساعد في اكساب الفرد من خلال ممارستة للنشاط –المهارات والقيم والاتجاهات التربوية ويساهم في تنمية وتطوير شخصية الفرد

2)تحقيق الدافعية:يتم الاقبال علي ممارسة النشاط الترويحي وقف لرغبات الممارس في الاشتراك في النشاط الترويحي وبدافع من ذاتة

3)الاختيارية:حيث يختار الممارس نوعية النشاط الذي يفضلة عن غيره من النشاطات الترويحية التي تتميز بتنوع مجالاتها ما بين ثقافية وفنية واجتماعية وانشطة رياضية كما ان كل مجال من مجالات الترويح يتميز ايضا بوفرة نشاطاته

4)ارتباطه الوثيق بوقت الفراغ :يتم النشاط الترويحي في وقت الفراغ الذي يتحرر فية الفرد من قيود العمل بعد الانتهاء من تلبية حاجتة الاساسية لذا مان الترويح يعد احد الاهداف الاساسية لوظائف وقت الفراغ

5)التوازن النفسي: يحقق الترويح للفرد التوازن النفسي من خلال الانشطة الترويحية فلكل انسان اعمالة الخاصة التي يؤديها في حياته وهذه الاعمال تكون غير كامنة باشباع الميول المتعددةللفرد


6)تحقيق التوازن الانفعالي:النشاط الترويحي من شانه جلب السرور والمرح والبهجة الي نفوس الممارسين وبذلك يكون في حالة اتزان انفعلي وسرور زائد اثناء النشاط الترويحي (1)





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)ابراهيم بيومي مرعي،نجوي الحصافي عمران .مصدر سابق .- صـ204.203






تطبيقات تربوية عن الاسلوب العلمي للتفكير

• تدريب الطلاب علي الاسلوب العلمي في التفكير عند دراسة المشكلات المدرسية
• اتاحة الفرصة امام الحالات الفردية التي يبحثها الاخصائي الاجتماعي باستخدام الموضوعية والدقةعند دراسة اي حالة تعرض علية
• تنمية الاتجاهات المناسبة عند الطلاب –مثال ذلك التحرر من الخرافات –عدم الاقتناع بالتفسيرات الغامضة
• توعية الطلاب بالاثر السيئة لممارسة التفكير الخرافي اذ انة من معوقات التقدم المجتمعات
• تدريب الطلاب علي ممارسة التفكير الناقد اذ انه يتتطلب من الفرد ان يمتنع عن اصدار الاحكام بالنسبة لمشكلة يبحثها الطلاب (الانفجار السكاني علي سبيل المثال لا الحصر)الا اذا اكتملت لديةكل الادلة التي توضح جوانب المشكلة السكانية ووسائل علاجها في اطر واقعية –وعدم التصرع في مناقشة النتائج التي يتوصلون اليها عند الدراسة
• توعية الطلاب بالابتعاد عن المؤثرات العاطفية والانفعالية عند دراسة حالة فردية
• عدم الانصياع للاراء التوترية –كالاخبار السماعية كالشائعات
• توعية الطلاب بالبعد عن التعصب لوجة نظر معينة عند بحث مشكلة معينة-














ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وزارة التربية والتعليم ،برنامج تدريب الاخصائيين الاجتماعيين بمراحل التعليم الاساسي.- القاهرة:2001 .-صـ22


اضواء علي الدور المقترح الاخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي

لكي نقدم اضواء علي الدور المقترح للاخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي
-ينبغي ان نناقش ما يلي:
(1)رؤية نقدية لحاضر الخدمة الاجتماعية المدرسية
(2)الافتراضات التي نسترشد بها لعرض الدور المقترح للاخصائي الاجتماعي
(3)الاتجاهات المعاصرة للدور المقترح للاخصائي الاجتماعي(1)

رؤية نقدية لحاضر الخدمة الاجتماعية المدرسية
*نقد الحاضر هو ضرورة علمية لكافة العلوم والمهن التي تنشد المصدقية العلمية والتقدم-هو اسلوب شائع في الدول المتقدمة تمارس من خلال البحوث التقييمية الدورية في مركز البحث العلمي المتخصص لنقد وتقييم حاضر الممارسة نظريا وعلميا
*تاسيسا علي ذلك فقد تحقق لهذه المجتمعات تطورات علمية وتكنولوجية تتصف بالاستمرارية والصيرورة Devenir في كافة العلوم والفنون – تجدد سنويا من معطياتها وتستحدث كل جديد تكشفه الدراسات المتتابعة
*وازاء هذهالتغيرات العلمية والتكنولوجية في الدول المتقدمة ان بادرت الدول النامية بارسال مبعوثيها الي هذه الدول للوقوف علي كل جديد في المجالات المختلفة تجنبا للتجمد والتخلف عن ركب التقدم
فالدول النامية تتهاتف للحصول علي احدث منجزات العلوم المتقدمة وعلي وجه الخصوص العلوم الامنية كالعلوم العسكرية والصحية كعلوم الطب والصيدلة والاقتصاد والمحاسبة والتنمية والفزيقية كعلوم الطبيعة والجولوجيا والفضاء وما اليها
- الا انه لم تحظي العلوم الانسانية بما حظيت به العلوم الطبيعية ومن تقدم خلاف –ليحدث ما يعرف بالفجوة العلمية scientific lag حيث تمارس الدول الناميةاساليب الطب والاقتصاد والامن وما اليه –في الوقت التي تبقي فيه العلوم الانسانية علي حالتها متخلفة عن الركب وخاصة في التربية وعلم النفس والاجتماع والخدمة الاجتماعية وما اليه من انسانيات عامة –ويبدو تخلفنا في علوم الانسانيات واضحا اذا ما تاملنا كتبنا ومراجعنا في هذه العلوم – وقارنا بنظيرها في الدول المتقدمة لنشهد واقعنا المتخلف والمتجمد عن موضوعات تجاوزتها الدول المتقدمة منذ فترات متباعدة في الوقت الذي تقل فيه الفجوة في العلوم العسكرية والطبية والطبيعية والجولوجيا او ما يسمي بالعلوم الامنية vital sciences
- وهول الكارثة يتجلي في تامل تراثنا العلمي في الخدمة الاجتماعية ليتضح لنا اتساع الفجوة بيننا وبين العلم المتطور لعوامل متعددة منها:
1)الخدمة الاجتماعية بطرقها المختلفة مهنة ممارسة وتطبيق وواقع بمعني انها مهنة براجماتيةpragmatic لا تعني بالمعارف والمدركات ولكنها تعني بالمنفعة والفاعلية
2)ادت هذه الرؤيا في الدول المتقدمة الي ملاحقة التطور والتغير ،فما لا تثبت قيمة يعدل فورا ،وما يستحدث يخضع للنقد والتقويم
3)اي منظور علمي ليس صيغة قدسية مطلقة ،ولكنها مجرد محاولة يتم تعديلها فورا اذا لم تحقق فائدة تذكر
4)الخدمة الاجتماعية في الدول المتقدمة مهنة متشابكة العلاقات تؤثر وتتاثر فورا بالاحزاب والايدلوجية والظروف السياسية والاقتصادية والامنية-ومن ثم فهي مادة قابلة للتطويع والتطوع المستمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نفس المصدر.-صـ76

5)افتقاد الخدمة الاجتماعية في مجتمعنا الي الاليات الديناميكية لحرية الحركة ادت الي ان تبقي جامدة مشلولة تكرر وتردد مفاهيم واساليب مستهلكة لافتقادها مقومات التقدم والتحديث وكانها مهنة بلا هدف تفتقد السلطة المسئولة عن فاعليتها
6)ضعف عمليات الاعداد المهني لاخصائي خدمة الفرد لافتقادها عمليات اعداد المهارات وصقل الشخصية المهنية وتواضع المعارف العلمية بل وتخلفها عن العلم المعاصر سواء عند الاختيار او التعلم او التدريب ،فالملتحقين بالمهنة غالبا ما فرضها عليهم واقع مكتب التنسيق والظروف الاجتماعية او الثقافية –ومن ثم فهي دراسة مفروضة
7)غا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث عن : صعوبات التعلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحرية التجريبية للغات بأبوتشت  :: الفئة الأولى :: المشاركة المجتمعية-
انتقل الى: